القائمة الرئيسية

الصفحات

11 علامة تعرف بها المهزوم نفسيًا أمام عدوّه

 11 علامة تعرف بها المهزوم نفسيًا أمام عدوّه.

1. يشعر دائمًا أنّه في موضع اتّهام، ويحتاج إلى شرح ودفاع وتبرير لمعتقده وثقافته وأفكاره حتى يرضى عنه عدوّه.
2. يحاول أن يُقلّد عدوّه ظاهرًا وباطنًا، في لُغته، وملبسه، وهيئته، ومشيته، وكتابته، واهتمامته، وقراءاته، حتى يشعر أنّه من علية القوم.
3. إذا تضرر من عدوّه، فسيرى أعظم نجاحٍ يُحققه أن يستجدي تعاطف وشفقة ورحمة عدوّه وينتظر من أحدهم أن يُحنن قلبه عليه.
4. يرى في عدوّه معيار التقدّم والرُّقي في كل شيء، ويرى في نفسه معيار التخلف والرجعية في كل شيء.
5. يحاول التملّص من كل ما له علاقة بدينه وثقافته وتاريخه وانتمائه وهُويته، لأنهم مصدر خزي وعار عنده.
6. يطير في السماء فرحًا وانتشاءً وفخرًا إذا نال من عدوّه نظرة انبهار وكلمة ثناء.
.
7. يرتعب من أن ينظر إليه عدوّه نظرة احتقار ونقص بأي صورة.. فيفعل الأعاجيب حتى ينول من عدوّه نظرة رضا.
.
8. يقبل كل ما يقوله عدوّه على أنّه حقائق ومُسلّمات لا تقبل الشك مُطلقًا، وينظر في كل ما عنده على أنه آراء ووجهات نظر أو خرافات الأصل فيها الشك والردّ مُطلقًا.
.
9. يكثر على لسانه لعن ذاته، واحتقار نفسه وأبناء قومه ودينه على كل صغيرة أو كبيرة، ويتفنن في جلدهم بكل صورةٍ، فإذا رأى مثلها في عدوّه حاول تبريرها أو حملها على محمل حسن بنبرة صوتٍ هادئة متّزنة، فإن لم يستطع قال (خلينا في وكستنا وبعدين نبقى نتكلم عن غيرنا).
.
10. يشيد ويفتخر فقط بكل ما افتخر وأشاد به عدوّه.. سواء كان إنسانًا أو بُنيانًا.
.
11. لا يرى في نفسه أي قدرة على الابتكار والإبداع مُطلقًا، وإنما هو تابع، وأقصى أمانيه أن يُحسن التلقّي والاتّباع لسُنن عدوّه شبرًا بشبر ويرى في ذلك قمّة التجديد والتطوير.
فإذا رأيته فادع له بالشفاء.. فإنّ الداء عُضال.
منقول من استاذ احمد عبد المنصف

تعليقات