القائمة الرئيسية

الصفحات

إلي الأشخاص مفرطي الحساسية .. انتبه لهذه الأمور

 إلى الأشخاص مفرطي الحساسية سريعي التأثر بالبيئة المُحيطة: متابعتك وانغماسك في الأخبار إلى الحد الذي سيصيبك بالاكتئاب والإحباط وإزهاق النفس ألمًا وحسرة، فتوقف وردك من القرآن والذكر، ودراستك، وتُهمل عملك، وتُقصّر في فروضك العينية = ليس من حمل قضايا أمّتك في شيء، وإنما هو من تلبيس إبليس عليك، وإيهامك أنك ممتلئ متحقق تبذل ما في وسعك، وهو محض وهم.

والمزايدة على هؤلاء من الجهل بتفاوت الأحوال وطبائع النفوس.. ولا تُكلَّف نفسٌ إلا وُسعها.. فلا تقع في فخ الابتزاز العاطفي هذا.
.
هامش: في ناس بتقدر تفصل وتدير مشاعرها وترتب أولوياتها، وتعمل فروضها العينيّة الي داخل حيز تأثيرها، ثم لا يمنعها هذا -نفسيًا ولا عمليًا- من متابعة الأخبار والقضايا خارج هذا الحيّز والتفاعل معها = فحديثنا ليس عنهم.
=
ثم إن بعد مواسم الطاعات بيحصل حالة متوقّعة من الخمول والهبوط والأنتخة، والشيطان نازل الملعب سُخن وغالبًا هيجيب إجوان كتير = فلو وقعت في الحالة العدمية دي ماتفضلش فيها كتير، تجاوز وتب واستغفر وقوم تاني رتّب أوراقك من جديد لسنة جديدة بأهداف وخطط جديدة ولو للمرة المليون..
وآه بقول سنة جديدة، لأن في تصور المسلمين، فرمضان هو ختام العام عُرفًا، حيث ننهي كل أعمالنا ودراستنا قبله ما استطعنا، ونتفرّغ فيه للعبادات المخصوصة، وبه يكون ختام عامنا مسكًا، ومع شوال يبدأ عام جديد برؤى جديدة ومقاصد وغايات جديدة.
المهم ماتقفش، كمل محاولة وسعى ما استطعت وما توفيقك إلا بالله سبحانه العليم الخبير البصير بك.. والمُحب يكفيه ويرضيه علمه بحاله.
منقول عن استاذ احمد عبد المنصف

تعليقات