القائمة الرئيسية

الصفحات

من جمال أهل مصر تعلّقهم القلبي الشديد بحضرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم .. فكيف ذلك ؟

 من جمال أهل مصر تعلّقهم القلبي الشديد بحضرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.. حتى تجد ذلك في ألسنتهم وعباراتهم اليومية طول ما إنت ماشي.

لو شافوا أي شيء جميل يقولوا: اللهم صلّ ع النبي، أو يا جمال النبي! أو اللهم صلّ على كامل النور!
وكأنّ كل جميل في هذا الكون هو من فيض جمال حضرة النبي صلى الله عليه وسلم.
لو انبهروا بشيء قالوا: يا نووور النبي!!
ولو هيحكوا قصة، يبدأوها بـ: كان يا ما كان يا سادة يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.
ولو بيهدّوا غضبان وبيصلحوا خناقة يقولوا: استهدوا بالله وصلوا ع النبي.
ولو بيرحّبوا بضيف وعايزين يعبّروا عن بالغ فرحتهم بيه يقولوا: ده إحنا زارنا النبي!
ولو نسيوا حاجة وحاولوا يفتكروها، يقولوا: اللهم صلّ ع النبي!
ولما يهادوا حد، يقولوا له ده النبي قِبل الهدية!
ولو حد هيدلوا تائه على طريق أو يوصفوا له عنوان، بيبدأوا الكلام بـ: بص يا سيدي، صل ع الي هيشفع فيك.
ولو طلبوا من حد حاجة وأرادوا ترقيق قلبه ترجّوا بالحبيب وقالوا: والنبي، أو لأجل النبي، أو عشان خاطر النبي! وإذا دعوا الله بدأوا وختموا دعاءهم بـ: يا رب بحق جاه النبي!
ولو أرادوا الحث على الإحسان للجيران وتغافل أذاهم ، قالوا: ده النبي وصّى على سابع جار!
ولو خافوا على شيء جميل من الحسد عرضوه وقالوا: حصوة في عين الي مايصلي ع النبي!
ولو ذُكرت كلمة (الحبيب) في أي سياق، يُعرف ضمنيًا أن المقصود هو سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
والبائع ينادي على بضاعته: صلّ ع النبي تكسب، صلاة النبي كلها مكسب.
وبتاع البخور يعدّي ويقول: صلّ على الحبيب قلبك يطيب ")
وفي مواقف كتير تتبادر على ألسنتهم: صلاة النبي أحسن!
ولما سيدنا الإمام الشافعي رضي الله عنه جاء إلى مصر علّم الناس صيغة جميلة جدا للصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم والناس أخذوها عنه وأصبحوا بيرددوها في كل أفراحهم إلى وقتنا هذا:
(اللهم صلِّ أفضل صلاةٍ على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومِداد كلماتك كلَّما ذَكَرَكَ الذَّاكرون وغَفَلَ عن ذكرِك الغافلون)
فدي بتاعة الإمام الشافعي مش هشام عباس 😅
فتمشي في الشارع وتلمس في قلبك شعور أُنس رقيق جميل دافئ بذكر سيد الكونين صلى الله عليه وعلى آله على ألسنة الخلق، وتعظيمهم لجنابه الشريف وآل بيته وصحابته الكرام.
تذكّرت ساعتها لما أحد مشايخي سافر اليابان، فشعر بنوع من الجفاء وضيق الصدر والوحشة فبيقول لزميله وكأنّ الشوارع نضيفة ولكن بلا رُوح!
فأجاب هو بتلقائيّة: طبيعي، ماهو مابيذكورش النبي في كلامهم خالص!
فنعمة إنك تعيش وسط مُسلمين، وتسمع اسمه حواليك في معاملاتك اليومية = نعمة عظيمة جدا لا يُقدّرها إلا من افتقدها.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
منقول عن استاذ احمد عبد المنصف

تعليقات